إمكانية انخفاض اليورو مقابل الدولار عقب تعليقات دراجي و مخاطر ميزانية إيطاليا في تصاعد.

من المنتظر انعقاد اجتماع، هذا الأسبوع، بين مجموعة من الفاعلين السياسيين، من بينهم محافظ بنك إنجلترا، مارك كارني، و ماريو دراجي، رئيس البنك المركزي الأوروبي، لمناقشة مستقبل قيمة اليورو مقابل الدولار الأمريكي و ما إذا كانت هناك ضرورة لمحفزات جديدة.

يأتي هذا الاجتماع بعد الانخفاض المستمر للطلب المحلي المتزامن مع الضعف في النمو على الصعيد العالمي، الشيء الذي يحول دون قرار رفع أسعار الفائدة للعديد من الأبناك المركزية.

عقب اجتماع مسؤولي الاتحاد الأوروبي لمناقشة عدم امتثال إيطاليا، التي تسعى لأن تكون الرائدة في الاستثناء الاقتصادي الذي اكتشفته مؤخرا، أجمع المشرعون القانونيون أن إيطاليا ليست أسمى من القانون الدولي. بالإضافة لذلك فإن إيطاليا تواجه الآن مخاطر سياسية حقيقية حيث أن الصدام بين بروكسيل و روما حول طموحات الأخيرة أمر لا مفر منه.

أكد بيير موسكوفيتشي ، المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية والمالية ، أن أمام روما أسبوعًا للرد على التقييم المالي للاتحاد الأوروبي بشأن المعايير المالية للمنطقة.

29 يوليوز، هو آخر أجل لفرض عقوبات اقتصادية رسمية على إيطاليا و التي من المحتمل أن تضم عقوبة مالية بقدر 3.5 مليار يورو.

حسب الضغوط في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، من المرجح أن يواجه اليورو صعوبة في التحسن مقابل الدولار الأمريكي حيث يبحث المستثمرون عن بدائل أنجع.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here