ارتفعت الأسهم الأمريكية اليوم قليلاً على الرغم من انخفاضها في البداية، مدفوعة بمخاوف بشأن التحركات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سياسة التجارة. وينصب اهتمام المستثمرين الآن على البيانات الجديدة حول حالة الاقتصاد الأمريكي وتقارير أرباح الشركات المرتقبة.
تحركات المؤشرات الرئيسية
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي، الذي يضم أسهم ثلاثين شركة أمريكية رائدة، بنسبة 0.20٪ ليغلق عند 44459.65 نقطة. وارتفع مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقًا بنسبة 0.14٪ إلى 6268.56 نقطة، وارتفع مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم العديد من شركات التكنولوجيا الفائقة، بنسبة 0.27٪ إلى 20640.33 نقطة.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستفرض رسومًا جمركية بنسبة 30 في المائة على السلع المستوردة من الاتحاد الأوروبي والمكسيك، اعتبارًا من 1 أغسطس. ومع ذلك، كانت ردود فعل المستثمرين على أحدث خطط ترامب بشأن الرسوم الجمركية متحفظة، حيث سبق أن تراجع الرئيس عن مثل هذه الإجراءات التجارية أو خففها بعد الإعلان عنها.
توقعات المستثمرين واتجاهات اليورو
ينتظر المستثمرون الآن تقرير التضخم في الولايات المتحدة لشهر يونيو الذي سيصدر يوم الثلاثاء. كما تتركز أنظار الأسواق على نتائج الأرباح الفصلية التي ستصدرها هذا الأسبوع عدة بنوك أمريكية كبرى وشركة البث العملاقة Netflix.
في سوق الصرف الأجنبي، انخفض اليورو إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي خلال تداولات اليوم، لكنه استعاد بعض خسائره في وقت لاحق. وحوالي الساعة 10 مساءً بتوقيت وسط أوروبا، انخفض اليورو بنحو 0.2 في المائة، ليتداول بالقرب من 1.1670 دولار، بعد أن انخفض في وقت سابق إلى 1.1649 دولار، وفقًا لرويترز.
وأشار محللون في Commerzbank إلى أنه ”إذا تمكن ترامب من إجبار شركاء الولايات المتحدة التجاريين على تقديم تنازلات كبيرة تحت تهديد فرض الرسوم الجمركية، فقد يكون ذلك في صالح الدولار“. ومع ذلك، حذروا أيضًا من أن الدولار قد يتأثر سلبًا بسبب المستوى العالي من عدم اليقين الذي تواجهه الشركات الأمريكية بسبب سياسات ترامب التجارية.
المصدر: ČTK


















