تخطط شركة الأدوية البريطانية-السويدية أسترا زينيكا لاستثمار 50 مليار دولار (أكثر من 1 تريليون كرونة تشيكية) في توسيع قدراتها التصنيعية والبحثية في الولايات المتحدة بحلول عام 2030. أعلنت الشركة ذلك في بيان صحفي. يأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه شركات الأدوية تهديدًا بفرض رسوم جمركية عالية على واردات الأدوية إلى الولايات المتحدة.
الضغط على الإنتاج المحلي وسياسة التعريفات الجمركية الجديدة
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الشهر بفرض تعريفات جمركية تصل إلى 200 في المائة على واردات الأدوية إلى الولايات المتحدة. وهو يحاول إجبار شركات الأدوية على زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة. هناك أيضًا علامات مبكرة على زيادة الطلب المؤسسي، مدعومة بأساسيات إيجابية وبيئة اقتصادية كلية مستقرة.
”الأمريكيون يعتمدون منذ عقود على الإمدادات الأجنبية من المنتجات الصيدلانية الأساسية. يركز الرئيس ترامب وسياستنا الجمركية الجديدة على إزالة هذا الضعف الهيكلي“، قال وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك في بيان صحفي صادر عن AstraZeneca. وأضاف أن الاستثمارات المخططة للشركة ستخلق عشرات الآلاف من الوظائف في الولايات المتحدة.
الأنشطة الحالية وخطة النمو حتى عام 2030
قالت AstraZeneca إن عملياتها في الولايات المتحدة توظف حاليًا أكثر من 18000 شخص بشكل مباشر وتدعم 92000 وظيفة إضافية بشكل غير مباشر. في العام الماضي، استحوذت الولايات المتحدة على حوالي 42 في المائة من إجمالي إيرادات الشركة، مما يجعلها أكبر سوق للشركة خارج أوروبا. تهدف الشركة إلى زيادة هذه الحصة إلى 50 في المائة خلال السنوات الخمس المقبلة من خلال توسيع التصنيع وإنشاء مراكز بحث جديدة وإقامة شراكات استراتيجية مع مؤسسات أمريكية.
تتضمن خطة النمو أيضًا تعزيز التعاون مع الجامعات الأمريكية وشركات التكنولوجيا الحيوية الناشئة، مما سيساهم في تسريع تطوير أدوية جديدة. AstraZeneca تخطط أيضًا لتحديث مرافقها الحالية والاستثمار في تقنيات مستدامة في مجال تصنيع الأدوية. تعتقد الشركة أن هذه الخطوة لن تؤدي فقط إلى زيادة قدرتها التنافسية، بل ستساهم أيضًا في تعزيز البنية التحتية للرعاية الصحية في الولايات المتحدة.
المصدر: ČTK


















