Home اخبار اشترى إيلون ماسك أسهمًا في شركة تيسلا بقيمة مليار دولار في البورصة،...

اشترى إيلون ماسك أسهمًا في شركة تيسلا بقيمة مليار دولار في البورصة، وارتفع السعر استجابةً لذلك

Tesla

اشترى الملياردير الأمريكي والرئيس التنفيذي لشركة تيسلا إيلون ماسك 2.57 مليون سهم في الشركة بقيمة تقارب مليار دولار (20.6 مليار كرونة تشيكية). أفادت بذلك قناة CNBC الإخبارية، نقلاً عن تقرير صدر اليوم عن لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC). وفقًا لبيانات Verity، هذه هي أكبر عملية شراء لمسك لأسهم تسلا حتى الآن من حيث القيمة. بعد الإعلان، ارتفعت أسهم الشركة بأكثر من ستة في المائة في بورصة نيويورك.

أكبر عملية شراء لأسهم تسلا

وفقًا لـ Verity، اشترى مسك آخر مرة أسهم تسلا في البورصة في فبراير 2020، عندما اشترى حوالي 200000 سهم مقابل عشرة ملايين دولار. قبل عملية الشراء يوم الجمعة، كان رئيس Tesla يمتلك حوالي 13 في المائة من الشركة.

وفقًا لمحلل Wedbush دان إيفز، فإن مشتريات ماسك هي علامة على الثقة وتظهر أن الملياردير يزيد رهانه على الذكاء الاصطناعي في Tesla. كما يعتقد أنها تشجيع للمستثمرين الذين يراهنون على ارتفاع سعر سهم الشركة المصنعة للسيارات.

سياق Tesla والتحديات التي تواجهها

أعلنت الشركة مؤخرًا أنها ستطلب من المساهمين في اجتماعها العام في نوفمبر الموافقة على حزمة تعويضات جديدة لمسك تصل قيمتها إلى 975 مليار دولار، اعتمادًا على تحقيق أهداف الشركة المختلفة.

تواجه تسلا صعوبات بسبب انخفاض المبيعات في الأشهر الأخيرة. فهي تواجه منافسة من الشركة الصينية BYD في الأسواق الأوروبية وتغييرات في سياسة الدعم في الولايات المتحدة. ومع ذلك، ارتفعت أسهم الشركة بأكثر من 25 في المائة في الأشهر الثلاثة الماضية.

في بداية العام، أشارت صحيفة فاينانشال تايمز الاقتصادية البريطانية إلى أن انخفاض مبيعات سيارات تسلا في جميع أنحاء أوروبا تزامن مع انخراط ماسك في الحملة الانتخابية في ألمانيا، حيث أيد حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD)، الذي يعتبر حزبًا يمينيًا متطرفًا. كما تضررت سمعة العلامة التجارية بسبب تصريحاته الاستفزازية، وتورطه في السياسة الأمريكية، وعلاقاته بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تأسست تسلا في عام 2003. تحت قيادة ماسك، أصبحت واحدة من الشركات الرائدة في العالم في تصنيع السيارات الكهربائية. في السنوات الأخيرة، حاولت الشركة توسيع أنشطتها إلى ما وراء قطاع السيارات، بما في ذلك تطوير أنظمة الروبوتات والطاقة.

المصدر: ČTK

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here