زاد عدد الأميركيين العاملين في أبريل، ولكن أقل بكثير مما كان متوقعا. ونتيجة لذلك، ارتفع معدل البطالة بشكل طفيف إلى 6.1 في المائة. هذا على الرغم من انفتاح الاقتصاد والتطعيمات المتقدمة.
في سوق العمل في الولايات المتحدة، تمت إضافة 266،000 موظف في أبريل. هذه زيادة أقل بكثير مما كان يتوقعه المحللون بشكل عام. خصوصا بعد مسيرة العمالة زادت بنسبة 770،000 شخص، وفي ضوء تخفيف تدريجي من التدابير المضادة للجائحة وإضافة الملايين من الأمريكيين الذين تم تطعيمهم. تم نشر أحدث البيانات من قبل مكتب الولايات المتحدة لإحصاءات العمل (BLS).
و تراوحت تقديرات نيسان/أبريل في معظمها بين 000 800 و مليون و ظيفة جديدة. أيضا بسبب الزيادة المنخفضة جدا في عدد الموظفين، ارتفع معدل البطالة في أبريل في نهاية المطاف من ستة في مارس إلى 6.1 في المئة. و أضيف أكثر من 000 330 موظف إلى قطاعي الخدمات و الترفيه, و لكن عدد الموظفين في قطاعات أخرى آخذ في الانخفاض. وكان هذا هو الحال في معظمه في صناعات السيارات أو البيع بالتجزئة. وقال الرئيس جو بايدن : «كنا نعلم أنه لن يكون سباق، بل سيكون ماراثون».
















