التجارة العالمية تمر بمرحلة حرجة وتحتاج إلى إصلاح. وإلا فقد ينخفض الناتج الاقتصادي، مع تحمل الدول الأكثر فقراً لأكبر تأثير، بحسب ما ذكرته منظمة التجارة العالمية (WTO) في تقريرها السنوي.
قد يعجبك أيضاً: التداول مقابل الاستثمار
منظمة التجارة العالمية تحذر من انقسام العالم إلى كتل تجارية
تكافح القواعد الحالية لمواكبة التحولات في القوة الاقتصادية، وصعود السياسات الصناعية والتجارة الرقمية. وفي الوقت نفسه، تتصاعد التوترات السياسية بين القوى الكبرى، بحسب المنظمة التي تتخذ من جنيف مقراً لها.
حذّرت منظمة التجارة العالمية من أن العالم قد ينقسم إلى كتل قوة جيوسياسية تتبادل التجارة بشكل رئيسي فيما بينها أو ضمن مناطق تجارة حرة منفصلة فقط. وفي ظل هذا السيناريو، سيظل الناتج الاقتصادي العالمي، مقاساً بالناتج المحلي الإجمالي (GDP)، أقل بنحو 10% اعتباراً من عام 2050 فصاعداً مقارنة بسيناريو استمرار التعاون التجاري في التوسع. وستكون أقل الدول نمواً هي الأكثر استفادة من تعزيز التعاون، لكنها أيضاً قد تتكبد أكبر الخسائر جراء التفتت.
اقرأ المزيد: eToro – مراجعة
إصلاح منظمة التجارة العالمية يواجه مصالح متضاربة بين الدول الأعضاء
جاء في التقرير: “تشهد سياسة التجارة العالمية ومنظمة التجارة العالمية حالياً أخطر وأطول الاضطرابات وأكثرها استمراراً منذ تأسيس النظام التجاري متعدد الأطراف قبل 80 عاماً”. وقد جاء تقرير هذا العام تحت عنوان “لحظة حرجة للنظام التجاري العالمي“.
فشلت الدول الأعضاء الـ166 في منظمة التجارة العالمية في التوصل إلى اتفاق حول حزمة إصلاحات خلال اجتماع وزاري عُقد في العاصمة الكاميرونية ياوندي في مارس. ويصعب التوصل إلى توافق في الآراء بشأن التغييرات داخل منظمة تضم أعضاء في مراحل مختلفة جداً من التنمية الاقتصادية وغالباً ما تكون لديهم مصالح متضاربة، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز.
اقرأ أيضاً: InvestingFox – مراجعة وسيط جديد
المصدر: ČTK


















